ما هي موجبات القضاء والكفارة في رمضان بالدليل من الكتاب والسنة، وهل تقتصر على الجماع أم تشمل كل ما يصل إلى المعدة عمداً؟
نص النبي صلى الله عليه وسلم على وجوب الكفارة على أعرابي جامع زوجته عمدًا في نهار رمضان وهو صائم، واتفق الفقهاء على أنَّ وصف "أعرابي" و"زوجته" طردي لا يؤثر في الحكم، فتلزم الكفارة بوطء التركي والأعجمي زوجته، وبالزنا، وبوطء الأمة. كما اتفقوا على أن ندم الواطئ لا يؤثر في وجوب الكفارة. ثم اختلفوا هل الكفارة تجب بالجماع فقط، أم بانتهاك حرمة رمضان عمدًا ولو بأكل وشرب؟ فذهب الشافعي وأحمد إلى الأول، وذهب أبو حنيفة ومالك إلى الثاني. والصواب هو الأول؛ تمشيًا مع ظاهر النص، ولأن الأصل براءة الذمة حتى يثبت الموجب بدليل واضح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14587