العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل تعلم القراءات وعلوم القرآن، أم تعليم القرآن للغير، إذا لم يمكن الجمع بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم الموازنة بين التعلم والتعليم، وألا يُعلِّم ما يجهله. إذا أتقن المسلم قراءة واحدة وتعذر عليه تعلم بقية القراءات لتعارضه مع تعليم الناس الذين هم بحاجة ماسة إليه، فالأَولى تعليمهم؛ لأن العبادة المتعدية النفع أفضل وأكثر أجرًا. تعلم القراءات فرض كفاية ومرغوب فيه شرعًا، وفاعله من "خيركم من تعلم القرآن وعلمه". إحسان النفع للناس عظيم الأجر، فـ"أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس"، و"الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". العبادة المتعدية النفع كتعليم القرآن أفضل من العبادة القاصرة على صاحبها، مثل "ذهب المفطرون اليوم بالأجر" في الجهاد، كناية عن حصولهم على أجر أكثر بتعدي نفعهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178800
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي