العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم سلامة الصدر وعدم المسامحة، رغم تبادل السلام والزيارات في المناسبات، يعتبر قطيعة رحم وإثمًا؟ وهل أقل أحوال صلة الرحم هو "بروا أرحامكم ولو بسلام"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور هو "بلوا أرحامكم" أي ندوها بصلتها.

العفو عن المسيء مرغب فيه شرعاً، وهو سبب للأجر الكبير والخير الكثير، خاصة مع الأقارب، قال تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ}.

وإذا أحسنت إلى قرابتك التي تقطعك، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم. العفو يزيد العبد عزاً وكرامة، وهو سبيل لنيل عفو الله ومغفرته.

من أسباب البركة في الرزق والعمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره، فليصل رحمه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98496
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي