هل توجد أدلة واضحة من القرآن والسنة على قاعدة "الجزاء في الجنة من جنس العمل"، وهل بناءً عليها يُحرم شارب الخمر أو الزاني في الدنيا من المتعلقات بها في الجنة، أم أن هذا الأمر من الغيبيات؟
قاعدة "الجزاء من جنس العمل" شاملة للخير والشر في الدنيا والآخرة، ولها أدلة كثيرة في القرآن والسنة. من أمثلة ذلك: من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته. من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة. من ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة. من أطعم مؤمنًا أو سقاه أو كساه، أطعمه الله من ثمار الجنة أو سقاه من الرحيق المختوم أو كساه من خُضر الجنة. من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل.
أما شارب الخمر في الدنيا ولم يتب، فإنه يحرم خمر الآخرة، وهذا ليس من باب الجزاء من جنس العمل، بل هو معاقبة بالنقيض. ولم يرد دليل على حرمان الزاني من الحور العين، لكن الزاني قد يجازى من جنس عمله في الدنيا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143939