هل شارب الخمر في الدنيا يُحرم منه في الجنة بصفة دائمة أم قد يغفر الله له لاحقاً ويُمكنه شربه؟
الشارب للخمر الذي لم يتب منها قبل موته مُتوعد بحرمانها في الآخرة، وله حالتان:
الأولى: أن يشربها مُستحلاً لها ومنكرًا لتحريمها، فيكفر بذلك، فإن مات على هذه الحال، مات كافرًا لا يدخل الجنة أبدًا، ولا يتنعم بشربها.
الثانية: أن يشربها مع اعتقاده بتحريمها، وهذا فيه قولان:
1. يحرمها في وقت معين، أو يتأخر دخوله الجنة عقوبة له، ثم يدخلها ويشرب من خمرها. ويستند هذا القول إلى أن الجنة فيها ما تشتهيه الأنفس، وأن حرمانها للأبد يعتبر عقوبة، والجنة لا عقوبة فيها، ويُجاب عليه بأن هذا الحرمان يكون مؤقتًا أو يناله قبل دخول الجنة.
2. يحرمها على وجه الدوام في الجنة، وإن دخلها. ويستند هذا القول إلى ظاهر الحديث، وأن الله يزيل من قلب شاربها اشتهاءها، وهذا الحرمان ليس عقوبة بل هو نقص نعيم، وأهل الجنة درجات ولا يحزن أحد على ما فاته. وهذا القول أقرب لظاهر الحديث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5018
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5018
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي