ما الحكمة من عزل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب خالد بن الوليد عن قيادة الجيش وتولية أبي عبيدة بن الجراح مكانه في وسط معركة اليرموك، مع علم أن خالدًا لم يُهزم قط وأن الروم كانوا يخشونه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عزل عمر بن الخطاب رضي الله عنه خالد بن الوليد عن قيادة الجيش كان لسببين: خشية أن يُقال إنه صانع النصر، وخشية أن يفتتن الناس به، لأن خالدًا لم يُهزم في أي معركة. وقد ولّى عمر أبا عبيدة بن الجراح القيادة، وهو أمين هذه الأمة، وكان موفقًا في اختياره، وظل خالد يزاول مهامه تحت قيادة أبي عبيدة الذي كان يُقدّر مكانته ويستعين برأيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34356
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34356
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي