العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤثر ما نُقل عن رؤية زياد للمغيرة بن شعبة، وما ذكره من "نفس تعلو، أو استاً تنبو، ورجليها على عنقه كأنهما أذنا حمار" على عدالة المغيرة، مع العلم بأن عمر أسقط الشهادة؟ وهل لمقدمات الزنا عقاب في الإسلام، وماذا فعل عمر رضي الله عنه بالمغيرة إن ثبتت عليه مقدمات الزنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصحابي المغيرة بن شعبة من أصحاب بيعة الرضوان الذين رضي الله عنهم وشهد لهم النبي ﷺ بالخيرية والجنة، وأول مشاهده كانت الحديبية. أما ما ورد في روايات متعددة من اتهامه بالزنا، فلم يثبت نصاب الشهادة عليها، وقد جلد عمر  المتهمين لعدم اكتمال الشهادة. والروايات حول فعله مع المرأة إما غير صحيحة سندًا أو أن المرأة كانت زوجته، وهو ما يفسر تعيين عمر له واليًا بعد الحادثة. أما حكم الشرع في مقدمات الزنا، فهي فواحش لكنها لا تترتب عليها الحدود إلا في زنا الفرج، وللحاكم أن يعزر فاعلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28733
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي