العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز حمل أجزاء من المصحف الشريف بغرض القراءة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع شرعًا من حمل المصحف كاملًا أو أجزاء منه للقراءة والاستفادة بشرط أن يكون حامله طاهرًا من الحدثين الأكبر والأصغر، وذلك إذا كان يلمسه مباشرة. أما إذا كان في متاع، فلا تُشترط لحمله. والدليل على اشتراط الطهارة عند لمس القرآن هو قول الله تعالى: "لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يمس القرآن إلا طاهر".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61411
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي