العودة إلى البحث
السؤال

ما هو "علم الجفر" وهل صح نسبته لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وما حكم العمل به أو الاستناد عليه، وكيف نرد على من يحاول إقناعنا به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علم الجفر أو كتاب الجفر تنسبه بعض الفرق الضالة زوراً لعلي أو لجعفر الصادق -رضي الله عنهما-، ويزعمون أن فيه أسراراً وعلومًا خصّهما بها النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد نفى علي -رضي الله عنه- ذلك صراحة، حيث قال: "لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إلا فهماً يؤتيه الله عبداً في كتابه، وما في هذه الصحيفة"، التي احتوت على أحكام شرعية مثل العقل وفكاك الأسير.

ويعتبر شيخ ابن تيمية أن كل ما يذكر من اختصاص علي وأهل البيت بعلوم خاصة كالجفر والبطاقة والجدول هو كذب عليهم. أما علم أرقام الحروف أو أسرار الحروف، الذي يسمّى بالسيمياء، فقد وصفه ابن خلدون بأنه حدث بعد صدر الإسلام عند ظهور غلاة المتصوفة، وهو "من تفاريع علم السيمياء لا يوقف على موضوعه ولا تحاط بالعدد مسائله".

هذا النوع من العلوم لا خير فيه، ولا يجوز للمسلم الاشتغال به أو إضاعة الوقت فيه؛ لأنه ليس علماً منضبطاً، ولا يعتني به إلا من قل اهتمامه بكتاب الله وسنة نبيه وما كان عليه السلف الصالح. وقد أغنى الله أتباع الرسول -صلى الله عليه وسلم- بما جاء به من العلوم النافعة والأعمال الصالحة، فلا يعتنون إلا بما ينفعهم في دينهم أو دنياهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87842
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي