العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم مؤاخذة المسلم بما يحدّث به نفسه، ما لم يعمل أو يتكلم، ينطبق على تخيل أحد زوجات الرسول بما لا يجب، مع عدم استقرار هذا التخيل في القلب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الوساوس لا يؤاخذك الله بها ولا تأثم بسببها ما دمت كارها لها نافرا منها، وعليك أن تجتهد في مدافعتها وتسعى ما أمكنك في التخلص منها، وأنت على خير ما دمت تجاهد هذه الوساوس، فاجتهد في حراسة خواطرك ولا تفكر إلا فيما يعود عليك بالنفع في دينك ودنياك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150834
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي