العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ما اقترفته الزوجة من تخيلات مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وكيف تتخلص من هذه الوساوس والتخيلات، وما السبيل إلى التوبة منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دامت الزوجة كارهة لتلك الوساوس ونافِرة منها، فإنها لا تضرها شيئًا، بل كراهيتها ونفورها دليل صحة إيمانها. وقد شكى الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ما يجدونه في أنفسهم ويكرهون التحدث به، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "ذاك صريح ". وفسّر النووي هذا بأن استعظام هذه الوساوس والخوف منها دليل على كمال الإيمان، وأن الشيطان يوسوس لمن ييئس من إغوائه.

على الزوجة أن تطمئن وأن تعلم أنها لا تؤاخذ بهذه الوساوس، وأن تجاهد نفسها بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وأن تستعيذ بالله وتقول "آمنت بالله ورسله" كلما عرض لها شيء من هذه الوساوس. وهي مأجورة على جهادها للتخلص منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125517
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي