العودة إلى البحث

ما حكم ما اقترفته الزوجة من تخيلات مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وكيف تتخلص من هذه الوساوس والتخيلات، وما السبيل إلى التوبة منها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما دامت الزوجة كارهة لتلك الوساوس ونافِرة منها، فإنها لا تضرها شيئًا، بل كراهيتها ونفورها دليل صحة إيمانها. وقد شكى الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ما يجدونه في أنفسهم ويكرهون التحدث به، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "ذاك صريح الإيمان". وفسّر النووي هذا بأن استعظام هذه الوساوس والخوف منها دليل على كمال الإيمان، وأن الشيطان يوسوس لمن ييئس من إغوائه.

على الزوجة أن تطمئن وأن تعلم أنها لا تؤاخذ بهذه الوساوس، وأن تجاهد نفسها بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وأن تستعيذ بالله وتقول "آمنت بالله ورسله" كلما عرض لها شيء من هذه الوساوس. وهي مأجورة على جهادها للتخلص منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي