هل أمر الرسول صلى الله عليه وسلم عليًا بقتل رجل اتُهم بأم ولده دون بيّنة، وهل كان ذلك تخويفًا أم أمرًا حقيقيًا بالقتل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل رجل اتهم بأم ولده مارية، لكن علياً لم يقتله لما وجده مجبوباً، وقد اختلف العلماء في أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقتل:
1. أنه أراد تخويفه فقط، كما فعل سليمان عليه السلام في قصة المرأتين المتخاصمتين على الولد.
2. أنه أُمر بقتله تعزيراً لا حداً، لإقدامه على خلوته بمارية.
3. أنه كان مستحقاً للقتل بطريق آخر كنفاق أو نقض عهد.
4. أنه أراد إظهار براءة الرجل ومارية للناس، وأن الأمر بالقتل كان لإظهار الحقيقة للناس، لا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهل حاله، وقد أيَّد ابن حزم هذا الرأي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119831
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119831
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي