العودة إلى البحث

هل أمر الرسول صلى الله عليه وسلم عليًا بقتل رجل اتُهم بأم ولده دون بيّنة، وهل كان ذلك تخويفًا أم أمرًا حقيقيًا بالقتل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل رجل اتهم بأم ولده مارية، لكن علياً لم يقتله لما وجده مجبوباً، وقد اختلف العلماء في تفسير أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقتل:

1. أنه أراد تخويفه فقط، كما فعل سليمان عليه السلام في قصة المرأتين المتخاصمتين على الولد.

2. أنه أُمر بقتله تعزيراً لا حداً، لإقدامه على خلوته بمارية.

3. أنه كان مستحقاً للقتل بطريق آخر كنفاق أو نقض عهد.

4. أنه أراد إظهار براءة الرجل ومارية للناس، وأن الأمر بالقتل كان لإظهار الحقيقة للناس، لا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهل حاله، وقد أيَّد ابن حزم هذا الرأي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي