ما صحة فتوى ابن عثيمين بجواز قصر صلاة العشاء ركعتين خلف مسافر يصلي المغرب، ثم التسليم عند الركعة الثانية أو الانتظار حتى يسلم الإمام؟
أفتى الشيخ ابن عثيمين بجواز قصر المسافر صلاة العشاء ركعتين إذا اقتدى بإمام يصلي المغرب، واختلف قوله في حق المأموم هل يسلم عند فراغه من أم ينتظر الإمام ويسلم معه.
فذكر في بعض الفتاوى عدم التسليم إلا مع الإمام، وفي أخرى جواز نية الانفراد والتسليم.
وأجاز أن ينوي الانفصال ويسلم من ركعتين قصراً للعشاء، لأن صلاة المغرب ليست من الصلوات المقصورة.
وذكر أنه إن دخلوا مع إمام يصلي المغرب وهم مسافرون ولم يصلوا العشاء، عليهم متابعة الإمام، وإذا سلم أتوا بالرابعة، ويحتمل عدم لزوم المتابعة في الرابعة، ولهم أن يجلسوا في التشهد الأول وينتظروا الإمام ويسلموا معه.
وذكر أنه إذا دخل شخص مع من يصلي المغرب وهو يريد أن يصلي العشاء مقصورة، فهو بالخيار: إن شاء نوى الانفراد حال التشهد وأكمل وسلم، وإن شاء استمر مع إمامه، فإذا سلم إمامه أتى بركعة.
وفي جواب آخر، ذكر أنه إذا صلوا مع الإمام صلاة المغرب ثلاثاً وسلم، قاموا فأتوا بركعة واحدة، ولا يسلمون على ركعتين، بل يجلسون أو يتمون معه، فإذا سلم أتوا بركعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166356
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166356
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي