العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الشخص مرتكبًا لإثم تأخير الصلاة، رغم حرصه على أدائها في وقتها، إذا لم يستطع الصلاة في مكان مخصص، ولم يعرف اتجاه القبلة، مما اضطره لجمع المغرب مع العشاء عند العودة للمنزل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأت بترك صلاة المغرب، فالجهل بالقبلة ليس عذراً، بل كان الواجب السؤال، أو الاجتهاد في تحديد اتجاهها، أو الصلاة إلى أي جهة عند العجز عن الاجتهاد. يجب التوبة إلى الله تعالى بالندم والعزم على عدم العودة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173286
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي