العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين جواز الهبة للأبناء في الحياة ورفض النبي صلى الله عليه وسلم الشهادة على هبة "جور" لأحد الأبناء دون الآخرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في حكم عطية الوالد لأولاده، فمنهم من يرى وجوب التسوية بينهم، استناداً لحديث النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اتقوا الله، واعدلوا بين أولادكم"، ومنهم من يرى أنها مندوبة وليست واجبة، ويصححون عطية الوالد لبعض أولاده دون بعض. والراجح وجوب التسوية بينهم إلا لمسوغ شرعي كفقر بعضهم أو عجزه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91091
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي