ما الدليل على أن حديث "لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه" عام يشمل جميع الكاتبين والشهود، بمن فيهم من لم يعن على الربا، خلافًا لما ذهب إليه بعض الشراح كابن حجر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مراجعة حسابات العملاء الذين يتعاملون عمل محرم؛ لما فيه من إقرار الربا وكتابته والسكوت عنه، ويُعدّ هذا من الإعانة على المعصية.
عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ)، وقال: (هُمْ سَوَاءٌ).
يُستثنى من ذلك حالتان: 1. أن يشهد الواقعة أو يكتبها لتوثيقها والشهادة على أصحابها بها، كما لو رأى جريمة ويريد توثيقها العدل، فهذا ليس له علاقة بأطراف الجريمة ولا يُعد معينًا على المعصية. 2. أن يتعامل الشخص أو مع جهة ربوية في معاملات مباحة لا تتعلق بالربا، كأن يقوم بمشروع مباح لشركة تتعامل بالربا، أو يتولى معاملات والشراء التي لا تدخل فيها المعاملة الربوية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17596
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17596
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي