العودة إلى البحث

أيهما أفضل: الزنا أم الزواج سرًا، خشية الوقوع في حدود الله، علمًا بأن الأم ترفض الزواج لسوء الأحوال المادية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جريمة الزنا من أكبر الكبائر وأقبح الذنوب، وقد قرنها الله تعالى بالشرك والقتل، وتوعد فاعلها بمضاعفة العذاب يوم القيامة والخلود فيه مهانًا، إلا من تاب وآمن وعمل صالحًا. وقد شدد الإسلام في عقوبة الزنا بجلد مرتكبه إن كان بكرًا ورجمه حتى الموت إن كان ثيبًا، ونهى عن الرأفة به. ومن خشي الوقوع في الزنا، فعليه بالزواج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم. والزواج سرًا إذا لم تتوافر فيه شروط الزواج الشرعي (وجود الولي، وشاهدي عدل، ومهر)، فهو زنا. وإذا توفرت هذه الشروط، فالنكاح صحيح، وإن كانت السنة إعلان النكاح وإشهاره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي