العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في أخذ مبلغ 5500 ريال من شركة دون علمها بهدف سداده لاحقًا، ثم استخدام المبلغ لشراء ضروريات بعد ترك العمل، مع العلم أن الشركة جحدت مستحقاتي التي تزيد عن 20 ألف ريال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فهمنا من السؤال أنك أخذت مبلغاً دفع إليك لحساب ولم توصله إليها، وهذا محرم لما فيه من خيانة ، والمبلغ باقٍ في ذمتك. لكن إذا برئت ذمة العميل بدفعه إليك، وكان لك حق مؤكد على الشركة جحدته، فيمكنك احتساب المبلغ الذي في ذمتك مقابل جزء من حقك الباقي على الشركة، وهذا من باب الظفر بالحق، وورد عن البخاري وابن سيرين جواز قصاص المظلوم إذا وجد مال ظالمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117041
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي