العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ مبلغ مالي زهيد من الشركة دون علم أصحابها، إذا كان ذلك بسبب الظلم والقهر، وهل يعتبر ذلك المال حرامًا يجب رده مع تعذر رده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلاقة بين السائلة والشركة هي علاقة إجارة خاصة، والإجارة عقد لازم لا يملك أحد فسخه إلا برضا الطرف الآخر أو بانتهاء المدة. إذا قام مدير الشركة بفصل السائلة قبل انتهاء مدة العقد بدون سبب، فيلزم الشركة دفع راتب السائلة حتى يوم انتهاء العقد. وللسائلة الحق في مطالبة الشركة براتب المدة المتبقية من العقد. أما المبلغ الذي بحوزتها، فإن كان لها حق عند الشركة (كجزء من مستحقاتها بعد الفصل التعسفي)، فيجوز لها الاحتفاظ به، وإلا فيلزمها رد المبلغ للشركة بأي وسيلة تضمن وصوله إليهم، مع التوبة إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87930
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي