العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تهديد الصديق الزاني بإخبار والده أو ما هو أشد ليزجر عن فعله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب نصح الشاب وتخويفه بالله وتبيين سوء فعل الزنا، فهو من أكبر الكبائر والفواحش، لقوله تعالى: (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً) و(وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً). وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أن تزاني حليلة جارك" في أعظم الذنوب بعد وقتل الولد. وقال: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن". فإن أصر على فعله، هدده بفضح أمره، وليكن ذلك مجرد تهديد دون الإخبار الفعلي لأحد، لأنه من إشاعة الفاحشة والستر مطلوب، ثم اهجره وقاطعه إذا لم ينفع النصح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34205
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي