العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع صديق متزوج يصر على الاستمرار في علاقة غير شرعية، مما أثر سلبًا على أسرته وعلاقاته الاجتماعية، وكيفية التدخل لإصلاح الوضع خاصة بعد تدهور العلاقة معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحل الأمثل هو مناصحة هذا الرجل وبيان أن ما يفعله من كبائر الذنوب التي توجب غضب الله؛ فالزنا محرم في كل الملل لما يجلبه من أمراض فتاكة وبغضاء وجرائم واختلاط للأنساب وضياع للعفة. وقد رتب الله عليه عقوبات شديدة في الدنيا والآخرة، قال تعالى: "وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًايُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًاإِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا". وعذابه في البرزخ رؤي في تنور به رجال ونساء عراة يأتيهم لهب من أسفل منهم. وقد حذر الله منه بقوله: "وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا". وعقوبة الزاني البكر جلد مائة وتغريب عام، والمحصن الرجم حتى الموت، قال تعالى: "الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ". وينبغي تذكيره بحقوق أولاده وزوجته؛ فهو مسؤول عنهم ويجب أن يكون قدوة حسنة. ولزوجته نوصيها بالصبر والنصح، فإن لم يرجع فلها طلب الطلاق. والانتحار ليس علاجًا بل هو كبيرة من كبائر الذنوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92606
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي