هل صح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: "لو عثرت بغلة في طريق العراق لسألني الله عنها لم لم تصلح لها الطريق يا عمر؟"
لم يرد القول المأثور عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لو عثرت بغلة في العراق، لسألني الله عنها: لِمَ لَمْ تصلح لها الطريق يا عمر؟" بإسناد صحيح أو ضعيف.
لكن ورد عنه بلفظ قريب هو: "لو مات جمل أو شاة أو حمل على شط الفرات لخشيت أن يسألني الله عنه"، وقد روي هذا الأثر من عدة طرق ضعيفة ولكنها تتقوى بمجموعها، ويصبح الأثر حسنًا بمجموع طرقه.
طرق الأثر: 1. طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف: رواه ابن أبي شيبة والخلال، وفيه أسامة بن زيد الليثي (صدوق يهم) وانقطاع بين حميد وعمر. 2. طريق داود بن علي: رواه أبو نعيم، وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي (ضعيف) وداود بن علي (ضعيف)، وانقطاع بين داود وعمر. 3. طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: رواه ابن سعد، وفيه الواقدي (متروك). 4. طريق الحسن البصري: رواه مسدد وابن عساكر، ورجاله ثقات، ولكن فيه انقطاع لأن الحسن ولد في أواخر خلافة عمر. 5. طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: رواه الطبري، وفيه عبد الرحمن بن زيد (ضعيف سيء الحفظ).
وبناءً على ذلك، فإن الأثر باللفظ الثاني حسن بمجموع طرقه، بينما اللفظ المشهور المتداول لا أصل له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2965
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2965
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي