هل يجوز للزوجة طلب الخُلع بسبب مرضها وعدم قدرتها على القيام بواجبات الزوجية، بالإضافة إلى تعرضها للإهانة والشتم من الزوج، مما أثر سلبًا على صحتها؟ ولمن تكون حضانة الأطفال في هذه الحالة؟
عصيان رب وظلم للنفس والزوجة والولد بما يقوم به من ظلم زوجته المسكينة وإصابتها بالمرض، ويحذر من عاقبة الظلم والبغي، فالله يعجل عقوبته في الدنيا، مع ما ينتظره الظالم من العذاب والخزي يوم القيامة. ففي الحديث: "ليس شيء أطيع الله تعالى فيه أعجل ثوابا من صلة الرحم، وليس شيء أعجل عقابا من البغي وقطيعة الرحم، واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة". وفعله هذا من كبائر الإثم والفواحش التي يخشى على صاحبها من سوء الخاتمة. والاستطالة على الضعيف والمملوك والجارية والزوجة والدابة كبيرة، فقد أمر الله بالإحسان إليهم: "وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا". وللزوجة حق الخلع أو الطلاق لأخذ حقوقها، وقد ذكر العلماء أن استطالة الرجل على زوجته بغير حق يبيح لها طلب الطلاق، حتى لو حدث ذلك مرة واحدة. ويؤدب الزوج على ذلك. وحضانة الأولاد للأم حتى يبلغوا سن السابعة، إلا أن تتزوج فتسقط حضانتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97157