العودة إلى البحث

هل يستوي في الدرجات عند الله تائبٌ بعد سنين من المعصية مع محسنٍ قضى عمره في الطاعة، خاصة مع تضاعف أجر المحسنين، وفوات فرص تحصيل الدرجات لمن أضاع جزءًا من عمره؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله تعالى لا يظلم الناس شيئًا ولا تضيع عنده الأعمال، وقد يعمل الشخص قليلًا ويؤجر كثيرًا كما في قصة الرجل الذي أسلم ثم قاتل فقتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا». ففضل الله عظيم، والتائب الصادق قد يسبق من لم يذنب بإخلاصه واجتهاده. المنازل عند الله تتفاضل بوجوه كثيرة، منها كثرة العمل، ولكن قصير العمر قد يسبق بحسن العمل وشدة السعي. على العبد أن يجتهد في السير إلى الله، ويسأله طول العمر مع حسن العمل، ويخلص له، فإن بالإخلاص تنال الدرجات العالية. لا ييأس العبد من العمر الضائع فذلك من تزيين الشيطان، وعليه أن يحسن الظن بربه ويتوكل عليه، فالله يضاعف الحسنات ويؤتي أجرًا عظيمًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي