العودة إلى البحث

هل يعتبر المال المكتسب من العمل في قناة فضائية تبث برامج إخبارية ودينية، ولكن يظهر فيها مذيعات متبرجات وموسيقى، مالًا مختلطًا، وما كيفية تحديد مقدار المال الحلال منه؟ وهل يجب إنفاق المال المدخر منه في مصالح المسلمين إذا كان حرامًا؟ وهل يجوز الاحتفاظ به لشراء شقة؟ وهل تجب عليه زكاة؟ وهل ينطبق عليه حديث "من سن سنة سيئة فله أجرها وأجر من يعمل بها" بسبب ما يُعرض في القناة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حكم العمل في القنوات الفضائية يعتمد على محتواها؛ فإن كان محتواها محرمًا فالعمل فيها محرم، وإن كان مباحًا فالعمل مباح. أما إذا خلطت البرامج الصالحة بالسيئة، فيجوز العمل في المباح ويحرم في المحرم. ومن عمل في المحرم فيها فهو معين عليه، والراتب المكتسب من عمل محرم هو محرم. يجب التخلص من الجزء المحرم من الراتب بإنفاقه في وجوه الخير كمساعدة الفقراء، ويجوز أخذ ما يكفي للحاجات الأساسية عند الفقر، وما استهلك من الراتب لا يلزم فيه شيء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي