هل يعني حديث: (إن الله وتر يحب الوتر) أن الأرقام الفردية تستحق التقديس والاحترام، ويحرم رمي الأوراق المكتوب عليها تلك الأرقام في القاذورات، وأن فاعل ذلك يعتبر مستهزئًا بالدين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكور حديث صحيح رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما وصححه الألباني، وبقيته: "فأوتروا يا أهل القرآن". قال العلماء في معناه: أن الله واحد في ذاته وصفاته وأفعاله، ويحب أي يثيب عليه ويقبله. وقيل: إن معناه ينصرف إلى صفة من يعبد الله بالوحدانية مخلصًا. الأرقام المذكورة وما كُتب فيها لا علاقة لها بالحديث ولا تستحق التقديس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100006
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100006
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي