ما حكم الرذاذ والنقط المتطايرة من الماء المختلط بالبول عند سكب الماء على الذكر أثناء الاستنجاء؟ وما العمل مع وسواس الطهارة بخصوص فرش تنجست بالبول ولم يعد بالإمكان تحديدها؟ وهل تطهر بقعة البول على الفرش بسكب الماء عليها عدة مرات، مع العلم أن الشمس تصيبها لاحقًا؟
لا تستسلم للوساوس، وعليك العلم أن النجاسة على الأرض تطهر بصب الماء عليها، وما دمت تصب الماء على النجاسة فتزيلها بعد قضاء حاجتك، فإن ما يتناثر عليك من الرذاذ بعد هذا محكوم بطهارته لزوال النجاسة.
وكذلك قيامك بصب الماء على موضع بول عمك الكبير كان كافياً في تطهيره، فمشيك على موضعه بعد هذا ورجلك رطبة أو مبتلة لا يضر.
أما الفرش: فإن كنت متيقنا من أن النجاسة قد أصابت أحدها ولم يكن ذلك مجرد وهم، وخفي هذا الفراش الذي أصابته النجاسة، فلا يحصل يقين طهارته إلا بغسل هذه الفرش جميعاً، لأن النجاسة متيقنة فلا تزول إلا بيقين الطهارة، فإن لم تعلم جهتها من الثوب غسله كله. وعليه، لا تصل على شيء من هذه الفرش قبل غسلها وهذا إذا تيقنت من النجاسة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110439