العودة إلى البحث

ما صحة الأثر المروي عن ابن عباس في "كتاب اللغات في القرآن" الذي نصه: "ما أنزل الله عز وجل من السماء كتاباً إلا بالعبرانية، وكان جبريل عليه السلام يُترجم لكل نبي بلسان قومه"؟ وهل صحّت أية طرق أخرى للأثر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُفيد الأثر المروي عن ابن عباس أن القرآن نزل بلسان قريش، ولو كان غير عربي لما فُهم. ويُروى أنه ما أنزل الله كتابًا إلا بالعبرانية، وجبريل عليه السلام كان يترجم لكل نبي بلسان قومه، استنادًا لقوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ). هذا الشطر من الرواية تشهد له أقوال أخرى عن مجاهد وعثمان بن عفان، حيث أكد الأخير أن القرآن نزل بلسان قريش. أما القول بأن الله أنزل جميع كتبه بالعبرانية، وأن جبريل كان يترجم، فهذا ضعيف السند ومخالف لقوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي