ما صحة الأثر المروي عن ابن عباس في "كتاب اللغات في القرآن" الذي نصه: "ما أنزل الله عز وجل من السماء كتاباً إلا بالعبرانية، وكان جبريل عليه السلام يُترجم لكل نبي بلسان قومه"؟ وهل صحّت أية طرق أخرى للأثر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُفيد الأثر المروي عن ابن عباس أن القرآن نزل بلسان قريش، ولو كان غير عربي لما فُهم. ويُروى أنه ما أنزل الله كتابًا إلا بالعبرانية، وجبريل عليه السلام كان يترجم لكل نبي بلسان قومه، استنادًا لقوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ). هذا الشطر من الرواية تشهد له أقوال أخرى عن مجاهد وعثمان بن عفان، حيث أكد الأخير أن القرآن نزل بلسان قريش. أما القول بأن الله أنزل جميع كتبه بالعبرانية، وأن جبريل كان يترجم، فهذا ضعيف السند ومخالف لقوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29429
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29429
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي