ماذا يجب عليَّ أن أفعل بعدما تبين لي أن صلاتي جالسة لسنوات، اعتقادًا مني بجواز ذلك مع الكراهة، كانت خاطئة وأن القيام ركن من أركان الصلاة؟
القيام في الصلاة ركن لا يسقط مع القدرة عليه، فمن صلى جالسًا وهو يستطيع القيام فصلاته باطلة.
على الأخت السائلة قضاء الصلوات التي أدتها جالسة وهي تستطيع القيام، فإن أمكنها حصرها قضتها كلها، وإلا قضت ما يغلب على ظنها أنه عدد تلك الصلوات.
هذا مذهب الجمهور، سواء علم المصلي أن القيام ركن أم جهل ذلك.
ذهب ابن تيمية إلى أن الجاهل بحكم القيام لا تجب عليه إعادة ما مضى من الصلوات، وإنما يعيد صلاة الوقت ويلتزم بالقيام مستقبلًا، مستدلاً بحديث المسيء صلاته.
مذهب الجمهور هو الراجح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86792