هل يُعدُّ المصلي آثمًا إذا صلى قائمًا مع قدرته على القيام، وعدم قدرته على السجود إلا بالإيماء، بينما يستطيع الصلاة جالسًا؟
لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، ويجب عليك الصلاة قائمًا ما دمت تقدر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صل قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب". ثم بعد القيام تركع، وبعد الرفع منه تجلس وتومئ للسجود من الجلوس إن قدرت على الجلوس، فإن عجزت عن جميع الأركان إلا عن القيام، فتصلي قائمًا وتومئ لسجودك أخفض من الركوع، وإن قدرت على القيام مع الجلوس أيضًا، فتومئ للركوع من قيام وتمد يديك لركبتيك في إيمائك، وتجلس وتومئ للسجدة الأولى والثانية من جلوس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59833