العودة إلى البحث

هل يُعدّ الألم النفسي للموسوس في العقيدة مأجورًا عليه، وكيف يُعالج هذا النوع من الوساوس دينيًا ودنيويًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الوساوس سببها الشيطان الذي هو عدوٌ للإنسان، يسعى لإزعاجه وصرفه عن طاعة الله، ويشككه في دينه ومسائل عبادته. هذه الوساوس ليست ضارَّة بل هي دليل على الإيمان، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ". فهي علامة على كيد الشيطان الذي يجد المؤمن مقاومًا له، بينما لا يجد الكافر والفاجر يقاومانه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي