هل يجوز للمؤذن استخدام هاتفه المحمول داخل المسجد قبل صلاة الفجر لإيقاظ الأهل والأصدقاء، ووضعه أمامه أثناء أداء ركعتي تحية المسجد أو سنة الفجر لتلقي مكالمات منهم عبر الرنين لمعرفة استيقاظهم، علمًا بأن نيته حسنة، أم أن الأولى أن يقوم بذلك خارج المسجد؟
الكلام في المسجد ينقسم إلى قسمين: ما فيه تشويش على المصلين والقارئين، وهو ممنوع، وما لا تشويش فيه، وهو إن كان خيراً فهو خير، وإن كان في أمور الدنيا، فمنه الممنوع كـالبيع والشراء، ومنه الجائز كالحديث الصادق الخالي من المحرمات.
إيقاظ المسلمين للصلاة، خاصة الفجر، من التعاون على البر والتقوى، ولا حرج على المؤذن في استخدام الجوال داخل المسجد لإيقاظ الناس للصلاة إذا لم يحدث تشويشاً أو أصواتاً موسيقية، وإلا فعليه الخروج من المسجد أو استخدام غرفة الإمام. وينبغي عدم تشغيل الهاتف أثناء الصلاة لتجنب التشويش على المصلين أو على المصلي نفسه، وتجنب أصوات الموسيقى المحرمة في المسجد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11592