العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الإسراع في الصلاة عند سماع الهاتف أو غير ذلك.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الإسراع في إسراعًا يُخل بأركانها من طمأنينة واعتدال، سواء كان ذلك لإدراك مكالمة هاتفية أم لا. أما الإسراع الذي لا يُخل بالأركان فهو جائز، خاصةً ، ويدل على ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز كراهية أن أشق على أمه"، ويدل على مشروعية الرفق بالمأمومين ومراعاة مصالحهم وتخفيف الصلاة للأمر الطارئ. ويجب على أصحاب الهواتف إغلاقها قبل الصلاة لتجنب التشويش، والابتعاد عن النغمات الموسيقية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76346
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي