العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن لشاب في السابعة عشرة من عمره، كان حافظًا للقرآن ومتفوقًا، أن يتوب من ذنوب كبرى كسرقة مال المسجد وممارسة العادة السرية فيه، والتخلص من إدمان العادة السرية المستمر، مع اعتقاده بأنه ملعون وأن الله قد مسخه بسبب هذه الذنوب، فهل من حل لتوبته وهدايته رغم شدة شهوته الجنسية وعدم قدرته على التغلب عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمت تملك ضميرًا يؤنبك، فأنت على خير. بادر إلى التوبة مع حُسن الظن بالله، وأكثر من الدعاء، واحرص على مصاحبة الأخيار، وبادر بالزواج إن أمكن أو الصوم إن لم تستطع، وإذا غلب على ظنك أنك مصاب بالمس أو العين، فارقِ نفسك بالرقية الشرعية. واعلم أن من تمام التوبة من السرقة رد المسروق إلى صندوق المسجد، وعليك بمراجعة أهل الاختصاص بخصوص حب الشباب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88268
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي