العودة إلى البحث

كيف يمكن تزكية النفس والفطرة وتربيتها على عدم الانجراف وراء الممارسات الجنسية المخالفة للشرع، بعد التأثر بالجاهلية وأفكار الكفار؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تزكية النفس من أهم الأمور، وقد وعد الله تعالى من زكى نفسه بالفلاح ودخول الجنة، قال تعالى: "قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى" (الأعلى:14)، و"جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَن تَزَكَّى" (طه:76).

وتزكية النفس تكون بفعل الأوامر واجتناب النواهي، والاستعانة على ذلك بالصبر والصلاة وكثرة ذكر الله، ومصاحبة أهل الخير والصلاح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي