كيف يمكن تزكية النفس والفطرة وتربيتها على عدم الانجراف وراء الممارسات الجنسية المخالفة للشرع، بعد التأثر بالجاهلية وأفكار الكفار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تزكية النفس من أهم الأمور، وقد وعد الله تعالى من زكى نفسه بالفلاح ودخول الجنة، قال تعالى: "قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى" (الأعلى:14)، و"جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَن تَزَكَّى" (طه:76).
وتزكية النفس تكون بفعل الأوامر واجتناب النواهي، والاستعانة على ذلك وكثرة ذكر الله، ومصاحبة أهل الخير والصلاح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117261
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117261
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي