العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إتمام الزواج بين الخطيبين بعد أن ارتكبا ممارسات محرمة لم تصل إلى فض غشاء البكارة، وما هو السبيل لتطهير النفس والتقرب إلى الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخطوبة لا تبيح للخاطب شيئًا سوى رؤية المخطوبة عند إرادة الخطبة، ثم تعود أجنبية. يجب على الخاطبين من المعاصي التي ارتكباها، فإذا تابا فلا حرج في إتمام الزواج. أما تزكية النفس فتتم بشقين: الأول تطهيري، بمعالجة الصفات السلبية والتوبة وإصلاح آثار الخطايا، ثم الوقاية وتجنب ما يؤدي إلى السقوط، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن". والثاني نمائي، ببناء صفات إيجابية بشكل مستمر وتنمية الشخصية الإنسانية بقيم الخير، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس". فالتزكية تهدف إلى إيجاد شخصية متنامية وفعالة ومنتجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68168
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي