هل التفكير في فتاة، مع استحضار صورتها وحبها الطاهر العفيف، دون تخيلات جنسية، يعتبر حرامًا أم حلالًا، خاصة مع عدم القدرة على الزواج في الوقت الحالي؟
يحرم التفكير في محاسن النساء الأجنبيات، ويتأكد التحريم إذا كانت صورتهن موجودة، لما في ذلك من خشية الافتتان. ويجب الحرص على الزواج لمن استطاع للتعفف، ومن لم يستطع فعليه بالاستعفاف والصوم وكثرة الدعاء وشغل الوقت بما ينفع. قال تعالى: "وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ"، وقال: "وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ". وفي الحديث: "ثلاثة حق على الله عونهم... الناكح يريد العفاف".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101591