لماذا يقبل القرآن بعض تعاليم الكتاب المقدس، ويرفض البعض الآخر، بالرغم من إيمان محمد بالمسيح والأنبياء السابقين؟ ولماذا توجد طوائف مختلفة في الإسلام إذا كان القرآن خاليًا من الخطأ؟ ولماذا يسمح القرآن بتعدد الزوجات بينما يمنعه الكتاب المقدس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
1. تعدد ذكر عيسى عليه السلام في القرآن يعود لكونه نبيًا من أولي العزم، وواجب الإيمان به، ولقرب أهل الكتاب دعويًا، ولأهمية تقرير التوحيد الذي اختلفوا فيه. فالقرآن بيّن حقيقة عيسى كنبي وبشر مخلوق، ومعجزاته آيات لصدقه، لا لألوهيته.
2. كثرة الفرق والاختلافات لا تدل على تحريف القرآن، بل على اتباع الأهواء وترك الاعتصام بكتاب الله وسنة نبيه، فالقرآن يدعو إلى الوحدة ويحذر من التفرق.
3. تعدد الزوجات كان مشروعًا في شرائع الأنبياء السابقين، وليس خاصًا بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم. وقد منع النصارى ذلك إما لأنه كان من شرع الله قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أو ابتدعوه تشديدًا على أنفسهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2299
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2299
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي