العودة إلى البحث

ما هي نصيحتك لزوجة تخشى الله وتندم على تقصيرها في الصلاة والصيام في شبابها، وتسعى لأن تكون من أهل الجنة الخالدين وتموت شهيدة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التوبة الصادقة تمحو الذنوب، والخوف والندم والبكاء أمور حسنة إذا تبعتها حسنات وترك للسيئات، مع عدم اليأس من رحمة الله. قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [الزمر:53]. يجب الجمع بين الخوف والرجاء، والإكثار من ذكر الله الذي تطمئن به القلوب ويزيل الهموم. رحمة الله واسعة، وهو غفور رحيم لا يرد التائبين. في الحديث القدسي: "يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي...". طاعة الزوج وتربية الابن طاعتان عظيمتان لا تتعارضان مع العبادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي