العودة إلى البحث

كيف يمكن لشاب في الـ 22 من عمره، لا يصلي ويرتكب الكبائر كالزنا واللواط والمشي مع البنات، أن يتوب توبة نصوحاً يقبلها الله، وهل الزواج سيصلح حاله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب المسارعة بالتوبة النصوح من جميع الذنوب والمعاصي، كترك الزنا وإقامة الصلاة لوقتها والندم الشديد على ما فات، والعزم على عدم العودة للغي، فالتوبة تجب ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، بل إن الله يبدل سيئات التائب حسنات، قال تعالى: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا". ويُنصح بالزواج لاختيار الزوجة الصالحة؛ فهو من أهم الأسباب المعينة على العفاف وحفظ الفرج، واتخاذ رفقة صالحة تعين على الخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي