العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل توبة السارق الذي تاب وعزم على رد المسروقات لكنه لا يملك المال حالياً، وما حكم تأجيل السداد، وهل يجوز له أخذ قرض شخصي من بنك إسلامي للسداد، وما هو البديل الشرعي لإبراء ذمته إذا تعذر الوصول للشركة المسروقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من تاب توبة صادقة من السرقة وغصب حقوق الناس، وسعى في رد الحقوق بقدر طاقته، فتوبته مقبولة ولو تأخر في لتعسره، ويبقى ذلك ديناً في ذمته حتى يؤديه. فإن عجز فليكثر من الأعمال الصالحة والدعاء لأصحاب الحقوق، وليلجأ إلى الله ليتحمل عنه تبعاته يوم القيامة. وإن لم يستطع الوصول لأصحاب الحق أو إيصال الحق إليهم، تصدق به عنهم. ولا حرج في أخذ قرض شخصي من بنك إسلامي لسداد المبلغ إن كانت معاملة التمويل شرعية وكان قادراً على الوفاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191934
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي