العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استخدام مصطلح "عربون الجنة" في سياق الأعمال الصالحة كالمحافظة على الصلوات الخمس وأكل الحلال وبر الوالدين وصلة الرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تَتكاثر النصوص الشرعية في أن دخول العبد الجنة يكون بعمله، لكن لا يستوجب عمله ذلك على وجه المعاوضة والاستحقاق؛ لأن أعمال العباد لا توازي نعم الله عليهم، بل إنما تصلح أعمال العبد أن تكون سببًا أو شرطًا لدخول الجنة بفضل الله ورحمته، كما ورد في : (لن يدخل أحدٌ الجنةَ بعمله).

والمراد بقوله تعالى: (تلك الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون) هو أن الأعمال الصالحة سبب لدخول الجنة.

وأما الحديث: (لن يدخل أحدٌ الجنة بعمله) فينفي أن يكون الجزاء من الله على سبيل المعاوضة والمقابلة، كالمعاوضات بين الناس، فليست الأعمال ثمنًا كافيًا لدخول الجنة، بل لا بد من عفو الله وفضله ورحمته.

فإن فُهِم هذا الأصل، فلا حرج من إطلاق عبارات مثل "عربون الجنة" و"ثمن الجنة" على وجه المجاز والتوسع، كما ورد في نصوص شرعية وعبارات السلف، مثل قوله تعالى: (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة).

والحاصل: لا حرج في استعمال هذه الأساليب، مع الحذر من القول بأن عملًا معينًا هو ثمن الجنة، بل كل طاعة للعبد هي من ثمنها أو عربونها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1711
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي