العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ أداء صلاة التراويح بالمنزل وترك العمرة في رمضان، خوفاً من انتشار وباء أنفلونزا الخنازير، قادحاً في العقيدة، مع الأخذ في الاعتبار حديث "لا عدوى ولا طيرة" وإصابة الزوج بحساسية في الصدر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حضور صلاة في المسجد، وخاصة في الحرمين الشريفين، له فضل عظيم. أما الصلوات المفروضة، والجماعة، فالحضور واجب لها ولا يجوز التخلف عنها إلا بعذر. إذا غلب الظن حصول الضرر، جاز التخلف عن الجمعة والجماعة والتراويح. وينطبق الأمر على ، والمرجع في تقدير ذلك لأهل الاختصاص كالأطباء. حديث "لا عدوى ولا طيرة" ينفي تأثير العدوى والطيرة استقلالاً، فالله هو الذي يمرض ويشفي. لكن الأحاديث الأخرى مثل "لا يوردن ممرض على مصح" و"فر من المجذوم" تبين أن الأمراض أسباب أجرى الله العادة بها، واتخاذ الأسباب مأمور به شرعاً ولا يقدح في العقيدة، وترك الأسباب قدح في الشرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102236
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي