هل العبادة في الرخاء أفضل منها عند الابتلاء؟ وهل أهل فلسطين يكونون أعلى درجة في الجنة لجهادهم؟ وكيف نعلم أننا نجاهد مثلهم وليس عندنا مثلهم من الابتلاءات، أم أن الخير ابتلاء؟ وما التصرف حينئذ لنيل الرضا عندما يُسْمَعُ عن ابتلائهم يومياً وتُسَدُّ النفس عن العمل ويُحْبَطُ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلق الله تعالى الإنسان ليمتحنه ويميز الخبيث من ، ويكون الامتحان بالأحكام الشرعية والقدرية (سواء ما نكره كالمصائب، أو ما نحب كالأموال). لا يقتصر الامتحان على الضراء بل يشمل السراء، وقد تكون السراء أشد. المؤمن ممتحن في كل أحواله، ويدور حاله بين ، وفي كلٍ خير، فهو مأجور ومحبوب لله. أهل فلسطين مرابطون ولهم أجر الرباط والشهادة في سبيل الله. على من لم يتمكن من الجهاد معهم أن يصدق ويمدهم مادياً ومعنوياً، ويكون له أجرهم. الشعور بالإحباط من عمل الشيطان، والمؤمن لا تزيده الشدة إلا صلابة، ويثق بموعود الله بالنصر وأن العاقبة .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95516
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95516
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي