ما معنى قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ) وماذا يفعل من التبس عليه شيءٌ بسبب تشابه القرآن؟
يُخبِر الله تعالى أنَّ القرآن فيه آياتٌ "مُحكَمات" وهي الواضحات البيِّنات اللاتي لا التباس فيهن، وهنّ أصل الكتاب. وفيه آيات "مُتشابِهات" يُشتبه أمرهنّ على بعض الناس دون بعض، وقد لا يعلمهنّ إلا الله. أهل الحق يردون المتشابه إلى المحكم، بينما أهل الزيغ يتبعون المتشابه لابتغاء الفتنة والتحريف. والمُحكم هو الواضح الذي لا يخفى معناه، بينما المُتشابه هو ما يخفى معناه على أكثر الناس، ويعرفه الراسخون في العلم. والحكمة من ذلك هي الابتلاء والامتحان، فالزيغون يتبعون المتشابه، أما الراسخون فيؤمنون به كله، ويعلمون أنه لا تناقض فيه. المتشابه النسبي هو ما يخفى على بعض الناس ويعلمه الراسخون في العلم، بينما المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله هو كحقيقة كيفية صفات الله، وحقيقة نعيم أهل الجنة. ومن التبس عليه أمر متشابه فعليه أن يرده إلى المحكم، أو يسأل أهل العلم، وأن يؤمن بأن "كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5217
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5217
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي