هل يصح القول بأن "القلب كعبة يعبد الله فيها، والله -عز وجل- لا يحب مزاحمة الأصنام الآخرين" على مذهب أهل السنة والجماعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن القول بأن القلب كعبة والمعبود لا يرضى بمزاحمة الأصنام، لا يعرف عن السلف، وإنما يستخدمه بعض العلماء في الوعظ والإرشاد ليبينوا أن قلب العبد ينبغي أن يكون خالصًا لله تعالى، فيحب ويبغض ويوالي ويعادي ويخشى ويرجو ويعمل لأجله، ولا يزاحمه فيه حب أو قصد أو إرادة؛ لأن هذه المزاحمة قد تكون مخالفة لعبودية العبد لربه، فيحب أشياء تزاحم محبة الله، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَالْقَطِيفَةِ وَالْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ لَمْ يَرْضَ). ومثل هذا الكلام يقال من باب المجاز وضرب الأمثال وتقريب المراد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24131
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24131
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي