العودة إلى البحث
السؤال

هل عليَّ وزر لأني كنت أردد شعرًا لاحقًا علمتُ أنه ينادي بوحدة الوجود، وهو: "الله قل، وذر الوجود وما حوى... إن كنت مرتادًا لنيل كمالِ ف الكل دون الله إن حققته... عدم على التفصيل والإجمال واعلم أنك، والعوالم كلها... لولاه لفي محو وفي اضمحلال من لا وجود لذاته في ذاته... فوجوده لولاه عين محال والعارفون فنوا بإن لم يشهدوا... شيئًا سوى المتكبر المتعال ورأوا سواه على الحقيقة هالكًا... في الحال والماضي والاستقبال"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أغنانا الله بالقرآن الكريم عن التعلق بالأشعار ومقولات الناس، فالقرآن يؤجر قارئه بكل حرف عشر حسنات، وقد أمرنا الله بتلاوته والاهتداء به فقال: "اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ"، و"أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ"، و"إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ". وقد قال صلى الله عليه وسلم: "من لم يتغن بالقرآن فليس منا"، وفسره بعضهم بتحسين الصوت به، وبعضهم بالاستغناء به. وقد استغنى لبيد بن ربيعة بالقرآن عن الشعر. أما حكاية الأبيات لمن لم يعتقد وحدة الوجود ولم يفهمها منها، فلا إثم عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76311
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي