العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع عليّ إثم بسبب الغيرة والكراهية التي تولدت لدى زوجة أخي تجاهي، وطلبها الطلاق، مع العلم أنني كنتُ أنتقدها أمام أخي؟ وماذا يجب علي فعله للتوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تكونين ظالمة إن شكوت زوجة أخيك من غير تعدٍ. وإذا كان انتقادك لأخطائها بعد تنبيهها ولم ترجع عنها، وكان إخبار زوجها سبيلًا لمنعها من المنكر، فلا حرج في ذلك ولا يعد غيبة محرمة. أما ذكر مساوئها وانتقاصها أو ذكر أخطائها لغير مصلحة فهو غيبة محرمة، وتكون بالإقلاع والندم والعزم على عدم العود. ومن تمام التوبة استحلال زوجة أخيك، أو ذكرها بخير عند من ذكرتها بسوء. فإن ترتب على استحلالها مفسدة، فتكفيك التوبة وذكرها بالخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115390
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي