هل يسوغ للمحامي المسلم أن يدفن امرأة يهودية أسلمت ثم ارتدت في مقابر اليهود بعد مماتها، أم يجب عليه تغسيلها ودفنها في مقابر المسلمين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
يجب السعي في تفقيه من أشهر إسلامه وتعليمه أركان الدين، كالبحث عن نساء صالحات ليتصلن بالعجوز ويعلمنها أمور دينها خاصة الصلاة. إذا ماتت المرأة، تدفن في مقابر المسلمين حتى لو كانت لا تصلي، وهذا مجمع عليه. أما المحاماة عن اليهود، فيجب التحري؛ فالمحاماة عنهم في الباطل محرمة شرعًا لقوله تعالى: "وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ" و "وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا". أما المحاماة عنهم في الحق، فهي جائزة بشرط ألا تستلزم التحاكم للمحاكم غير الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100815