كيف يمكن معرفة المُخادع، وهل يصدّق الحالف بالله رغم عدم اقتناع السائل بكلامه وامتلاكه أدلة على كذبه، مع العلم أن المخادع على نفس منهج السائل؟
الأصل في المسلمين السلامة، ويجب إحسان الظن بهم، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ". وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث".
ومع ذلك، على المسلم أن يأخذ حذره ولا يقبل خداع المخادعين، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ". وقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لست بالخب ولا الخب يخدعني".
وينصح من يقوم بالخداع بتقوى الله وبيان أن الخداع والكذب حرام، لقوله صلى الله عليه وسلم: "المكر والخديعة والخيانة في النار"، و"من غشنا فليس منا، والمكر والخديعة في النار". ويجب الحذر منه وتحذير المسلمين منه إن لم يتب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101944