العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن معرفة المُخادع، وهل يصدّق الحالف بالله رغم عدم اقتناع السائل بكلامه وامتلاكه أدلة على كذبه، مع العلم أن المخادع على نفس منهج السائل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في المسلمين السلامة، ويجب الظن بهم، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ". وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن فإن الظن أكذب ".

ومع ذلك، على المسلم أن يأخذ حذره ولا يقبل خداع المخادعين، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ". وقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لست بالخب ولا الخب يخدعني".

وينصح من يقوم بالخداع بتقوى الله وبيان أن الخداع والكذب حرام، لقوله صلى الله عليه وسلم: "المكر والخديعة والخيانة في النار"، و"من غشنا فليس منا، والمكر والخديعة في النار". ويجب الحذر منه وتحذير المسلمين منه إن لم يتب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101944
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي